القائمة الرئيسية
مجموعات Google
اشتراك في جمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية (ACPRA)
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

أهم الاخبار
  • دعوة لحضور محاكمة المباحث العامة (وزارة الداخلية)
  • A Call To Attend The Seventh Court Hearing
  • الجمعية تندد باستمرار المحاكمات السرية وتطالب بإصلاح القضاء وإلغاء المباحث السياسية (السافاك السعودي
  • الحرية السياسية أم الحقوق كافة
  • وقائع محاكمة وزارة الداخلية في ديوان المظالم في قضية السجن التعسفي للشيخ سليمان الرشودي
  • اعتقال الناشط الحقوقي ثامر بن عبد الكريم الخضر (تحديث: ردود الافعال)
  • A Summary of Dr. Mohsin Al-Awaji’s Report About tortures in the Saudi Prison System Introduced to th
  • الجمعية تطالب بإنشاء (لجنة تقصي حقائق) انتهاكات وزارة الداخلية حقوق الإنسان
  • تقرير الدكتور محسن العواجي عن التعذيب في السجون السعودية الذي قدم الى وزير الداخلية عام 2000م
  • مذكرة: لماذا (لجنة تقصي الحقائق)؟ عن انتهاكات وزارة الداخلية حقوق الانسان
  • الحقوق السياسية في الاسلام
  • جمعية الحقوق المدنية والسياسية في خطاب للملك عبدالله: لكي لا تتكرر كارثة جدة البرلمان بر الأمان
  • الاعلان التأسيسي لجمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية

  • المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :3
    من الضيوف : 3
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 189055
    عدد الزيارات اليوم : 366
    أكثر عدد زيارات كان : 5624
    في تاريخ : 30 /08 /2010


    محرك البحث




    بحث متقدم

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك



    جمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية » الأخبار » مقالات


    الديمقراطية الكويتية لا تزال مصدر قلق للأنظمة الخليجية؟!


    ناصر العبدلي

    هناك حملة غير معلنة تتبناها المملكة العربية السعودية عن طريق بعض كتابها تشكك في الديمقراطية الكويتية وتحاول تخويف مواطني الدول الخليجية وليس فقط مواطني المملكة العربية السعودية مما يجري في الكويت من حراك سياسي وإجتماعي باعتباره 'خطيئة' يجب عدم التفكير به أو الإقتراب منه ظنا منها أنها تستطيع من خلال ذلك التشكيك تأجيل 'حتمية' الديمقراطية أو المشاركة في إتخاذ القرار كما يجري في الكويت عنها.


    التشكيك السعودي في الديمقراطية الكويتية نتاج عدم فهم لطبيعة النظام الكويتي وعلاقته بمواطنيه فالأسرة الحاكمة في الكويت هي حل وسط للصراع الإجتماعي الذي صاحب نشأتها الأولى عندما إختير حاكمها صباح الأول شعبيا منذ ثلاثمئة عام وليس من خلال 'الغلبة' كما هي بقية دول الخليج العربية مما أعطى طابعا مميزا للنظام الكويتي دون غيره من الأنظمة الخليجية كانت له تبعاته في ملف الديمقراطية.
    إختيار الشيخ عبدالله السالم رحمه الله أو 'أبو الديمقراطية' كما يحلو للكويتيين تسميته كان تحولا تاريخيا بكل ما تعنيه الكلمة من معنى إذ ألقى مبادرة تاريخية هو الاخر تمثلت في 'تقنين' السلطة القائمة على المشاركة الشعبية من خلال إنتخاب أول مجلس تأسيسي في المنطقة العربية تكون مهمته وضع دستور دائم للبلاد ينظم العلاقة بين الأسرة الحاكمة والشعب الكويتي ويحدد ما هو المال العام وما هو المال الخاص ويقيد السلطة بشكل يكفل للأسرة الحاكمة الإستقرار والإستمرار ويعطي فرصة للتجديد من خلال السماح بإعادة النظر في مواد الدستور بعد مضي خمس سنوات من تطبيقه.
    هذه الخطوة من الشيخ عبدالله السالم أغضبت جيرانه في ذلك الوقت وخاصة المملكة العربية السعودية لكن عدواها أنتقلت إلى البحرين ودعتها لتبني نفس فكرة المشاركة الشعبية لكن لم يسمح لها بالإستمرار وحل البرلمان وألغي الدستور في وقت لاحق واليوم بدأت البحرين تتلمس الخطأ التاريخي الذي أرتكبته في ذلك الوقت بالعودة تدريجيا إلى ما رفضته في وقت سابق.
    الديمقراطية في الكويت منحت الأسرة الحاكمة والشعب الكويتي استقرارا غاب عن أغلب دول المنطقة. فالصراع الإجتماعي والسياسي يمكن تسويته من خلال المؤسسة التشريعية ووفقا لمواد الدستور، فيما بقية الدول الخليجية بإستثناء البحرين تسوي صراعاتها السياسية والإجتماعية في المعتقلات والسجون.
    الديمقراطية في الكويت حددت ما هو المال العام وماهو المال الخاص وأصبحت أموال الدولة تخضع لرقابة صارمة من المؤسسات الرقابية مثل ديوان المحاسبة التابع لمجلس الأمة ولجنة المناقصات المركزية التابعة للحكومة، فيما بقية الدول الخليجية يختلط فيها المال العام والخاص حتى لم يعد يعرف المواطنون في تلك الدول ما الفرق بينهما.
    الديمقراطية في الكويت جعلت المواطن الكويتي يعرف بالضبط ما هي مبيعات النفط وكم هو دخل البلاد منها ويعرف بدقة ما هو حجم الإستثمارات وما هي العوائد عليها فيما بقية مواطني دول الخليج لايعرفون مبيعات بلادهم من النفط وأين تذهب تلك الأموال. الديمقراطية في الكويت وهذا هو المهم جعلت المواطن الكويتي يقول رأيه في أي من السلطات وفي أي من الشخصيات العامة ومع ذلك يذهب إلى بيته لينام دون أن يزعجه زوار الفجر، فيما بعض الدول الخليجية يشتم ابناؤها علنا في الوسائل الإعلامية من جانب بعض أفراد الأسر الحاكمة والبعض الاخر ينفون في السجون أو خارج بلدانهم.
    إذا كان كتاب السلطة قادرين على إقناع مواطنيهم بخطيئة الديمقراطية الكويتية بعدما أظهرت لهم فوائدها لهم كمواطنين بناء على تجربة مضى عليها ما يقارب 47 عاما فهنيئا لهم هذا الإقناع أما إذا لم يتمكنوا من ذلك فأنصحهم بالإستفادة من معاني تلك المفردات التي احتواها المقال.

    ' كاتب كويتي
    صحيفة القدس العربي



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    إضافة تعليق سريع
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     
    TO  cool  dry 
    عربي  mad  ohmy 
    huh  sad  smile 
    wub 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :



    برامج

    Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2

    معروف