القائمة الرئيسية
مجموعات Google
اشتراك في جمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية (ACPRA)
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

أهم الاخبار
  • دعوة لحضور محاكمة المباحث العامة (وزارة الداخلية)
  • A Call To Attend The Seventh Court Hearing
  • الجمعية تندد باستمرار المحاكمات السرية وتطالب بإصلاح القضاء وإلغاء المباحث السياسية (السافاك السعودي
  • الحرية السياسية أم الحقوق كافة
  • وقائع محاكمة وزارة الداخلية في ديوان المظالم في قضية السجن التعسفي للشيخ سليمان الرشودي
  • اعتقال الناشط الحقوقي ثامر بن عبد الكريم الخضر (تحديث: ردود الافعال)
  • A Summary of Dr. Mohsin Al-Awaji’s Report About tortures in the Saudi Prison System Introduced to th
  • الجمعية تطالب بإنشاء (لجنة تقصي حقائق) انتهاكات وزارة الداخلية حقوق الإنسان
  • تقرير الدكتور محسن العواجي عن التعذيب في السجون السعودية الذي قدم الى وزير الداخلية عام 2000م
  • مذكرة: لماذا (لجنة تقصي الحقائق)؟ عن انتهاكات وزارة الداخلية حقوق الانسان
  • الحقوق السياسية في الاسلام
  • جمعية الحقوق المدنية والسياسية في خطاب للملك عبدالله: لكي لا تتكرر كارثة جدة البرلمان بر الأمان
  • الاعلان التأسيسي لجمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية

  • المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :4
    من الضيوف : 4
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 183853
    عدد الزيارات اليوم : 1821
    أكثر عدد زيارات كان : 5624
    في تاريخ : 30 /08 /2010


    محرك البحث




    بحث متقدم

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك



    جمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية » الأخبار » مقالات


    الشعب السعودي .. من يهن يسهل الهوان عليه !


    بقلم إبراهيم النوفل

    قرارات الحكومة ووعودها الوهمية , وتجاهلها لحقوق المواطنين , وإنكباب الشركات على سرقة ما في جيوب المواطنين, لم تكن لتحدث لولا أن الشركات والحكومة من ورائها , رأت في سلوك الشعب السعودي قابلية عالية التركيز للاستغفال والاستدلاخ , وأدوات سقيمة للاحتجاج , ودرست ردود فعله بدقة , فالشركات عندما تزيد في سعر منتجاتها بدون مبرر , تعلم أنه سيتزامن مع قرار الزيادة دعوة لحملة مقاطعة شعبية , تنتهي بعد أيام من بدايتها , ويعود المواطن لتقبل الأمر بصدرٍ رحب !


    يبدو أن الحقبة الزمنية التي نعيش فيها قد حطمت الرقم القياسي في عدد الكواراث , ابتداءً من كارثة الأسهم إلى كارثة جدة , كل كارثة هي أكبر من أختها , كل كارثة تنتهي بقرار إقالة أو تشكيل لجنة , يكون المتهم فيها كبش فداء قد وضع كخطة مسبقة لإدارة الأزمات والكوارث !

    ابتدأ مسلسل الكوارث بانهيار سوق الأسهم السعودي بشكل جزئي , فأقيل رئيس هيئة سوق المال , باعتبار أنه سبب رئيس للمشكلة !
    واستبدل بآخر فانهار السوق بشكل كلي , وتبخرت أموال المساهمين , وأصبح جل المواطنين غارقين في الديون , فتدخلت الحكومة بقرار بهلواني كأننا في سيرك , ووعدت بصندوق لتوازن السوق , مات هذا القرار في يوم ولادته ! ولم يعد أحد يجرؤ على تذكير الحكومة بوعدها !
    فهل كان القصد مجرد إسكات الناس وامتصاص الغضب الشعبي ؟

    سكت الشعب ونسي ، كما اعتادت الحكومة أن يفعل الشعب تجاه كل أزمة ، فما لبث أن ارتفعت أسعار المواد الغذائية وبعض السلع الأخرى , فأقيل وزير التجارة كخطوة روتينية لإيهام الشعب ، ولكن ظلت الأسعار على ارتفاعها , فتدخلت الحكومة بمكرمة ملكية كالعادة , ودعمت بعض السلع الأساسية , فقفزت أسعارها قبل أن تصل من الجمرك ! وأيدي المواطنين لم تبرد بعد من حرارة التصفيق للمكرمة الملكية !
    هل ثمة أدنى منطقية فيما حصل؟!
    هل يحدث هذا في الدول المتقدمة؟!
    أم لدينا فقط ؟! لماذا إذا ؟

    صورة أخرى :
    تضاعفت نسب الفقر في المجتمع السعودي , ووصلت لمعدلات خطرة , وأوشكت أن تأكل شريحة واسعة من الطبقة الوسطى , فخرجت الحكومة مصممة على حل كل مشاكل الفقر بحل سحري يتمثل بوضع صندوق للفقراء , يعالج أزمات الفقر في المجتمع السعودي , على أن يتم ابتعاث عدد من الخبراء لهذا الصندوق يستلهمون تجارب العالم المتقدم , ومن ثم يعودن لصناعة الصندوق المنتظر (على وزن المهدي المنتظر) ,.. ولازلنا ننتظر !!
    وسيل الفقر لم يزل يجرف الشعب ، وهو أيضا سيل لا تصريف له ، كالسيول الأخرى!

    أطراف أخرى كانت أجبن من أن تتجرأ على حقوق الشعب , أصبحت اليوم تسرق أمواله عيانا بيانا ، "و على عينك ياتاجر" كما يقول المثل الشعبي !
    وإمعانا في الوقاحة تكرم عملائها بشهر مجاني ! لا يعدو أن يكون سوى طعم بسيط لسرقات قادمة !

    لقد تداعت على الشعب السعودي أكَـلَـتُـه تجارا وشركات , وأصبحت تتنافس على نهبه بلا رحمة ولا هوادة , في ظل غياب الرقابة الصادقة عليها ,
    فزادت أسعار منتجاتها بغير مبرر , فبالأمس شركات الألبان , واليوم شركات المياه الغازية , ولا يعلم ما في الغد إلا الله , ولكنه لا يدعوا للتفاؤل أبداً.


    نحن يا قوم لا نريد فك الحصار عن غزة , ولا طرد المحتل من العراق , ولا يهمنا هل تطبّع دولتنا العلاقات مع إسرائيل أم لا !
    كل أحلام الثمانينات والتسعينيات الإسلامية والوطنية منها نسيناها مع ضغط الواقع الداخلي الذي لا يرحم , أقصى ما نريده الآن عيشة كريمة , في بلد أصبح كل من فيه يمتهن الكذب والجشع !

    قرارات الحكومة ووعودها الوهمية , وتجاهلها لحقوق المواطنين , وإنكباب الشركات على سرقة ما في جيوب المواطنين, لم تكن لتحدث لولا أن الشركات والحكومة من ورائها , رأت في سلوك الشعب السعودي قابلية عالية التركيز للاستغفال والاستدلاخ , وأدوات سقيمة للاحتجاج , ودرست ردود فعله بدقة , فالشركات عندما تزيد في سعر منتجاتها بدون مبرر , تعلم أنه سيتزامن مع قرار الزيادة دعوة لحملة مقاطعة شعبية , تنتهي بعد أيام من بدايتها , ويعود المواطن لتقبل الأمر بصدرٍ رحب !


    المسئول الأول إذن هو نحن الشعب السعودي !
    نعم الشعب السعودي الذي تشرب الذل والصمت حتى الثمالة , لا تراه الا يستمطر الحكومة مكرمات ملكية , وينسى أن له شيئاً أسمه حقوق , فتعطيه الحكومة مرة وتمنعه أخرى , فعندما يحرم المواطن من حق الرعاية الصحية , أهم حقوق المواطنين في كل أنحاء العالم , لا يعتبر أن له حق فيطلبه , بل يبدأ التردد على أبواب الأمراء لعله يظفر بورقة اعتماد فتح ملف في مستشفى حكومي !
    ولقد والله شاهدت بعيني جملة من هذه الأوراق في أيدي مواطنين ينتظرون في طابور فتح الملفات في أحد المستشفيات وكأنهم من الفرحة يحملون مفاتيح الجنة !

    ليعلم الشعب الغافل أن المستقبل لن يكون أفضل من الحاضر ولا من الماضي القريب , بل إن معطيات الوقت الحاضر تبشر بكوارث أكبر في المستقبل القريب , ستستقبل في الأوساط الشعبية ببرودة أكبر من سابقاتها , فكثرة المساس تفقد الإحساس !

    لذا يجب على الشعب السعودي البحث عن طوق للنجاة وطريق للتغيير الفعال , ولن يكون إلا بالمطالبة بمؤسسات ضامنة لحقوقه , كمجلس شورى منتخب ونقابات تعمل على تحقيق مصالح الشريحة المنخرطة فيها , وغيرها من التنظيمات المعروفة لدى الدول المتقدمة , أما الرهانات على أقلام النخبة المثقفة , وفتاوى كثير من رجال الدين الذين لا يعرفون ما يدور في الدنيا , أو الرهانات على مكرمات الحكومة , فلن تثمر الا مزيداً من الإفلاس المادي , والهوان المعنوي ، الذي يبدو أنه قدَر الشعب لفترة طويلة قادمة مالم يتحرك بطريقة فعالة !

    مجلة رؤية



    المشاركة السابقة
    الكاتب: غاده(ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½)
     مراسلة موقع رسالة خاصة
    اذا الشعب يوماً أراد الحياة***فلا بد ان يستجيب القدر [بتاريخ : الإثنين 23-08-2010 03:37 مساء ]

    عدد مرات القراءه 689 وعدد الردود 0

    انها اشاره بسيطه على انعدام شخصية الشعب اذ حتى لا رأي له فيما كتب عنه!

    الشعب جااااااااهل

    الشعب خائف

    وشعب يخشى ان يعيش بكرامه ويخشى ما سيواجهه اذ ما عارض!

    فقط ستجده عندما يكون الموضوع عن حقوق المرأه،رجولته الزائفه تثور فقط على المرأه!
    اما اذلاله واهانته والإستهتار بحقوقه فسيواجه بكلمة واحده ترتعد فرائصها من الخوف(الله يعز الحكومه)

    بيني وبينك.....يستحقون ما يجري لهم.



    -------------------------------------

    إضافة تعليق سريع
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     
    TO  cool  dry 
    عربي  mad  ohmy 
    huh  sad  smile 
    wub 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :



    برامج

    Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2

    معروف